زبير بن بكار

675

جمهرة نسب قريش وأخبارها

1671 حدثنا الزبير قال : وأخبرني محمد بن مسلمة بن محمد بن هشام ، عن إبراهيم بن الفضل بن سلمان ، مولى هشام بن إسماعيل قال : لما حضرت عبد الملك الوفاة قال لابنه : استوص بهشام بن إسماعيل خيرا ، فإنّ له رحما وصهرا . فلم يبدأ بأوّل من عزله . 1672 حدثنا الزبير قال : وأنشدني محمد بن حسن لابن الكوسج مولى الفرويّين : أحسبت أنّ أباك يوم تسبّني * بالسّوق كان الحارث بن هشام 1673 حدثنا الزبير قال : وحدثني أبو بكر بن يزيد بن عياض ، عن أبيه ، قال : ولدت زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ليحيى بن الحكم : أمّ حكيم بنت يحيى . فتزوّج أمّ حكيم عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك ، ثم تزوّج عليها ابنة « 1 » لأبي بكر بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، فحظيت عنده ابنة أبي بكر ، فطلّق عنه أمّ حكيم . فتزوّجها هشام بن عبد الملك ، فلما مات عبد العزيز بن الوليد ، زوّج هشام بن عبد الملك ابنة أبي بكر ، فجمعهما ، ثم طلّق ابنة أبي بكر عن أمّ حكيم ، وقال لها : أرضيتك ؟ أقدتك منها ، طلّقتها عنك كما طلّقك عبد العزيز عنها . فولد أمّ حكيم لهشام : مسلمة ، ومحمدا ، ويزيد . 1674 حدثنا الزبير قال : وقال مصعب بن عثمان ، حدثني جرير بن عبد اللّه ابن عنبسة قال : خرجت مع أبي إلى هشام بن عبد الملك ، فقدمنا عليه ، فبعث إلى أبي بألطاف فيه شراب ، وكتب إليه رقعة يصف له الشراب ومنفعته ، ويقول : ( شراب عمل لي ، يدعى الرساطون ) . قال : فلما خرجت رسله الذين حملوا الألطاف ، قال أبي : أبا « 2 » للّه ، خدع واللّه أمير المؤمنين بها . فأمر بالقوارير فكدرت في البلّاعة .

--> ( 1 ) في الأصل : ( ابنتا ) وفي الهامش : ( الضبط خطأ في الأصل ) . ( 2 ) في الأصل ( ا ؟ ؟ ؟ ا ) بدون نقط وفي هامش المخطوطة : ( أيا ) . ولعل الصواب : ( إنّا للّه ) .